بدأ محمد بولوت، التربوي ورائد الأعمال الذي كرّس حياته للتعليم، والذي قال: "أعظم بذرة هي التعليم. ازرع هذه البذرة أينما حللت، ولا تقلق بشأن الباقي"، هذا الإرث التعليمي عام ٢٠١٠. لكن بعد وفاته المفاجئة، أوصى به لابنته نيلوفر بولوت قائلاً: "كل ما بذلته من جهد ومدخرات كان للتعليم؛ فاجعلي ذلك واقعاً". وقد تحقق هذا الإرث الآن، ونشأت مؤسسة بولوت التعليمية. وقد بدأت المؤسسة، التي تقدم منحاً دراسية للعديد من الشباب لتمكينهم من مواصلة تعليمهم، العمل اللازم لإنشاء جامعة.
اكتسبت جامعة إسطنبول غلطة، التي أسستها مؤسسة بولوت التعليمية، الشخصية الاعتبارية العامة بنشر قانون تأسيسها رقم 7176 بتاريخ 30 مايو 2019، في الجريدة الرسمية رقم 30799 بتاريخ 12 يونيو 2019. وانطلاقًا من فلسفة مفادها أنه "مهما بُنيت أفضل المباني ووُفرت أحدث التقنيات، فلن يُجدي ذلك نفعًا إن لم يكن لديك قوة عاملة متعلمة وسعيدة"، قررت مؤسستنا الاستثمار في رأس المال البشري. ولتنشئة جيل من الشباب الواثقين بأنفسهم، وبوطنهم، والملتزمين بقيمهم، والمنتمين إلى الوطن، والذين يمتلكون صفات قيادية، ويتمتعون بروح المبادرة والإنتاجية والسعادة، ويجمعهم الحب، تأسست جامعة إسطنبول غلطة. بدأت جامعة إسطنبول غلطة أنشطتها التعليمية في عام ٢٠٢٠، ساعيةً إلى تخريج أفرادٍ تلقوا تعليمًا عصريًا، ويخدمون الإنسانية، ويتمتعون بروح المبادرة والثقة بالنفس.
واليوم، تُقدّم جامعتنا، التي تضم ٤٥ برنامجًا تعليميًا موزعة على ٥ كليات، ومدرسة مهنية، ومعهد للدراسات العليا، رسالةً ساميةً تتمثل في إعداد طلابها ليكونوا أفرادًا أكفاء. ومن خلال مواكبة التغيرات العالمية، وتطوير شراكاتٍ تُسهم في بناء مستقبلٍ مُشرقٍ لطلابنا، تواصل جامعتنا نموها يومًا بعد يوم، مُحققةً إنجازاتٍ بارزةً في مجال التعليم الدولي.
جامعة إسطنبول غلطة:
هي التاريخ،
هي الأصالة،
هي جسرٌ بين الثقافات،
هي الفن،
هي التنوع،
هي التغيير والانفتاح عليه،
هي الريادة،
هي الحياة العملية.
جامعة إسطنبول غلطة هي منظومةٌ متكاملةٌ من القيم. هي مكانٌ تُصان فيه القيم، وتُغرس فيه روحٌ تُنقل إلى الأجيال القادمة. لطالما كانت غلطة مركزًا هامًا على مرّ القرون. لقد احتضنت هذه المنطقة جميع الثقافات، وهي مكانٌ حافظ على كل القيم التي احتضنتها حتى يومنا هذا، ومن المؤكد أنها ستحملها إلى المستقبل. غالاتا ليست مجرد حي، بل هي روح. ولهذا السبب سُميت جامعتنا باسم غالاتا. لنكون قيّمين، متجذرين، جسراً بين الثقافات، قريبين من عالم الأعمال، جامعة رائدة، نعمل بكل جهدنا لنمنح طلابنا مستقبلاً مشرقاً في جامعتنا، التي بدأت مسيرتها التعليمية في عام 2020 ببرنامج "4S" (الفنون، الرياضة، الصحة، العلوم الاجتماعية).

